اكتب إلى [email protected]. ليس ثمّ نظام تذاكر ولا فريق دعم — «السبيل» يصنعه شخص واحد، وهو الذي يقرأ ذلك الصندوق — فقد يتأخر الجواب أيامًا، لكنه يأتي من إنسان يقدر على إصلاح ما كتبت فيه.
الأرجح أنها اصطلاح آخر لا خطأ. في «المزيد ← الإعدادات ← المواقيت» اثنتا عشرة طريقة للحساب، والاختيار بين عصر الحنفية وعصر الجمهور، وقواعد خطوط العرض العالية، وتعديل بالدقائق لكل صلاة على حدة. اختر الطريقة التي يعمل بها مسجدك، ثم أغلق ما بقي من الفرق بدقائق كل صلاة. والمواقيت محسوبة بمكتبة adhan، وهي المرجع الذي تُقاس عليه أكثر تطبيقات المواقيت.
في «المزيد ← الإعدادات ← المواقيت» يمكنك تحديد المكان بيدك: اختر مدينة من القائمة المضمّنة في التطبيق، أو اكتب الإحداثيات مباشرة. ولا يحتاج ذلك اتصالًا ولا إذن موقع. على أن إبرة البوصلة تحتاج إذن الموقع حتى لو حدّدت المدينة بيدك، فإن الهاتف لا يعطي الاتجاه بغيره؛ فإذا قالت صفحة القبلة إنه لا بوصلة في الجهاز، فأول ما يُنظر فيه ذلك الإذن.
«السبيل» يجدول الإشعارات على الهاتف نفسه؛ ولا خادم يستطيع أن يرسل واحدًا منها. فإعدادات هاتفك هي التي تقرّر وصولها. تحقّق من أن الإشعارات مسموحة لـ«السبيل»، وأن وضع التركيز أو «عدم الإزعاج» لم يكن مفعّلًا، وأن صفّ الصلاة في صفحة الصلاة له تنبيه وأذان مختاران. وفي «الإعدادات ← الأذان» زرّ إعادة جدولة يخبرك بعدد ما جُدول، وهو أسرع ما يطمئنك إلى أن جانب التطبيق سليم.
وصوت الإشعار محدود بثلاثين ثانية من الهاتف، فما يُرفع فيه أذان مختصر. أما الأذان كاملًا فيُرفع إذا كان التطبيق مفتوحًا عند دخول الوقت، وإذا نقرت على الإشعار.
أيسر الطرق من داخل التطبيق: «المزيد ← الاقتراحات والملاحظات». اختر «اقتراح» أو «مشكلة» أو «ترجمة» أو «غير ذلك»، واكتب ما حدث، فيفتح التطبيق مسودّة في تطبيق بريدك. وهو لا يرسل شيئًا بنفسه — تقرأ الرسالة كلها ثم ترسلها أو تدعها. وأبقِ «إرفاق إصدار التطبيق والجهاز» مفعّلًا إن أمكن: فأربعة الأسطر التي يضيفها تُسهّل الوصول إلى المشكلة كثيرًا.
أو اكتب مباشرة إلى [email protected]. وأي لغة من لغات التطبيق مقبولة؛ والعربية والإنجليزية أسرع ما نجيب به.
ولا يلزمك أن تذكر اسمك. ولا ترسل كلمة سرّ لأي شيء: ليس في «السبيل» حساب، ولن يسألك أحد من «السبيل» عن كلمة سرّ أبدًا.
تصل بريدًا عاديًّا إلى صندوق يقرؤه الذي يصنع التطبيق. والجواب يأتي من العنوان نفسه. ويُستعمل عنوانك للإجابة عنك ولا شيء غير ذلك: لا يُضاف إلى قائمة ولا تأتيه رسائل دعائية. وصفحة الخصوصية تقول هذا بتفصيل أكثر.
هذه أمور حقيقية ومعروفة، فلا حاجة إلى الإبلاغ عنها — وإن كان من النافع أن نعلم أن واحدًا منها يعنيك.